
لما هو دائماً... في انتظاري..؟
لِما لا يملُّ وجودي ...؟
كل يوم يلاقيني ...
يحضنني ...
يدفنني .. بعمق صدره المظلم...
يهمس بأُذني ..
بالحب ..
بالكره ..
بالظلم ..
بالتمرد ..
بالقلق ..
باليأس ..
بالأمل..
يهمس عن الكل ..
و للكل..

يناجي عيني ...
حتى تدمع..
فيغازل الدموع ...
حتى تنهمر ..
أغرق ببحر الدموع المعتم..
فيعلمني الغطس و الغوص...

يعشق صمتي المتحدث ...
يكبر عشقه..
ينمو توهاني..
بدونه ..
أقنط من كل الأمور ..
و به تشقيني كل الأمور ..

لا يفارقني ..
لم يفارقني ..طول عمري..
عاشرته ..
تعودته ..
أحببته..
لكنّي ..
مللته ..
كرهته..
تمنيت هجرانه..
حاولت فقدانه ..
و كل ما يحدث ..
وجودي أمامه ..
اندماجي معه ..

لست أقوى وجوده ..
لا احتمل بعده..
صار جزءاً منّي ..
صرت عنواناً له ..

لا أعي .. متى نفقد إخلاصنا لبعض..
متى يكفُّ أن يبقى ليل ..
فلا أعرف لما الليل دوماً بانتظاري ..
أما عنّي ..
فلا أملك سواه.







said:

said:

said:

said:







said:










من المملكة العربية السعودية