
منذُ زمنٍ ...
- قريبٍ...
بعيدٍ ...
لا يهمُ التوقيت...
فوجوده دوران حتمي ..
بين القرب و البعد ... –

أُفتش بين الألوان ...
عن ثوبٍ يعزيني ..
يقويني ...
يدفعني للاستمرار ...
فكرتُ بالأبيض ...
لا يناسبني ...
هو خليط للكل ...
و لا ينقص التائه ...
خليط الأمور ...

كمّْ حلِمتُ بالأخضرِ ...
فردوسٌ نقي ..
حياة خالدة دون ألم ...
لكنه يقطن السماء...
و أنا أسيرةً لهذه الأرض الباردة ...
رائعٌ هو الأحمر ...
رغم رؤياه بصور مؤلمة ...
ببحر الدماء اللامنتهي...
بِإمرةِ قراصنة احترفوا المذابح ...
إلا أنه ...
يبقى رائعاً ...
بلونِ الورد ...
بلون خفوق القلب ...
بلون حياة الشرايين ...
لكنّي وجدته يُشعرني ...
بموتِ ملامح وجهي ...
بشحوب تقاسيمي ...
بجحوظ عيني و كأنهما لمومياء..
لا أشعر بهذا بعيداً عن مقارنتي معه...
فاعتزلته...
الأزرق ...
هذا الهدوء...
تلك السكينة ...
بصفاءٍ دائم ...
هياجه نعمة ...
يجعلني لا أرغبُ سوى ...
أن أغمض عيني و أسبح...
و لا يهم بحرا كان أم سماء...
- معه تتلاشى الحدود –
و لا وقتَ لدي ...
ليُهدر بإغماضي...
فرحلت عنه بألمي ...
وحده الأسود ..
يليق ببحثي ...
يسحبُ خيوط الشمس و دفأها ..
و يوماً ما ...
سأمتلئ بهذه الأشعة ..









said:

said:


said:

said:



said:

said:








من مصر