أضف تعليقا
الكلام السابق صحيح وحقيقي
لكن هذا التصرف بسبب العجز ومشاعر الضعف والانكسار
ماذانستطيع ان نفعل؟
الا ان ندعوونستمر في حياتنا اليومية كالعادة فلا نقدر الا ان ندعو وننتظر فرجا ونصرا من عند الله
يارب انصر غزة واهل غزة
امين
هنا
الغالية سمر
لم يعد ينفع جلد الذات
ولا شرح الأزمة لأنها لم تعد نكرة
ما ينفع هو أن نساهم بقدر ما نستطيع
في رفع معانات اخوتنا في غزة
وأعتقد أن ذلك حاصل ولو بقدر يسير
فالمساهمة المادية
والتبرع بالدم
ورفع الروح المعنوية لاخواننا في غزة حتى من خلال ما نكتب وننشر
نأمل أن تقدم شيء
فشيء أحسن من لا شيء
حتى الدعاء أصبح واجباً علينا ..
اللهم أنصر اخواننا في غزة وفي كامل فلسطين
أشاركك ما تشعرين به
وأتمنى زيارتك موضوعي الأخير
(خذوا الدرس من فنزويلاّ)
دمتي بود
أبوعماد
ابنتى الحبيبه
ســــمر
×××
اشعر تماما بمرارة حلقك وجرح قلبك
وشقاء نفسك وعذاب روحك لانى كذلك
ولن ابالغ اذا قلت اكثر لكن ومع
هذا ليست هذه هى القضيه
القضيه ابنتى انا ماقلتى بسيط لو ظل
كل فى حاله ونفسه لكن الخيبه الاكبر
والافظع اننا نسينا معركتنا الاساسيه
ودخلنا فى حروب كلاميه واتهامات ومهاترات
لامعنى لها غير الفرقه
ابنتى ليتنا ننصرف حتى للدعاء لهم بقلوب
صادقه خالصه والله هذا سينفعهم اكثر
اطلت لكن ما بداخلى اكثر بكثير من ذلك
دام القلب الواعى والفكر الناضج
×××
الفقير لله
العجوز
فلسطين حكاية امتد بها الزمن وامتد معه الصمت لعقود طويلة حتى وقعت الكارثة والنكبة حلت من جديد
لن يغسل عار العرب شيء فقد قتل الاطفال والنساء تحت انظارهم وهم يتفرجون
لم يحل منظر الرضع والاطفال دون هبة القادة للاجتماع ووقف المجزرة
ورغم ذلك فامتنا لا زال بها الخير
واهل غزة سيصمدون ويسجلون رواية النصر بصبرهم
بارك الله بك وبكلماتك المعبرة
زيد
العزيزة سمر
ماذا أقول؟ قد أصبحت كمن ينفخ فى قربة مقطوعة, قليل من بقى يستشعر مشاعر الانسان, وكثير من أغمض عيونه وكأن الموضوع لايعنيه , لقد باتت آثار الغزو الثقافى والدينى واضحة للعيان,وتهنا عن أنفسنا الا القليل ممن ثبتوا على الطريق الصحيح.
لقد أرسلت لى السيدة/يولا تستأذن فى نسخ منشوراتى الثورية ونشرها فى منتدى نور اسلامنا
http://www.nourislamna.com/vb/showthread.php?
t=8854&goto=newpost وقدأجبتها الى ما طلبت ولشدة دهشتى قوبلت بهجوم شديد
غير أنى استعنت بالله وصمدت لهذا الهجوم حتى فهموا وهدأت العاصفة, لكن لاأخفيك سرا أنى حزين حزين حزين على ما آلت اليه أحوالنا وعن غفلتنا بأننا مستهدفين جميعا وما فلسطين الا حلقة فى سلسلة , فمتى يفهمون أن انتظار الموت لن ينجيهم من الموت , وأنه أشرف لهم أن يخرجوا لمواجهة الموت بدلا من انتظاره فتلك هى الحالة الوحيدة التى يمكنهم فيها الانتصار على الموت
آسف مرتين , واحدة على الاطالة والأخرى عن انشغالى لبض الوقت وتقصيرى فى حق مدونتك
مع شكرى وتحياتى
محمود سالم
كلما حاربت من أجلك أحببتك أكثر
اي ترب غير هذا الترب من مسك وعنبر
أي أفق غير هذا الأفق في الدنيا معطر
كلما دافعت عن أرضك عود العمر يخضر
وجناحي يا فلسطين على القمة ينشر...
****
يا فلسطينية السم الذي يوحي ويسحر
تشهد السمرة في عينيك أن الحسن أسمر
لم أزل أشهد في عينيك أنشودة عبقر
وعلى شطيهما أمواج عكا تتكسر.....
الأخت سمر
إني أقف عاجزاً عن التعبير أمام كل هذه البلاغه وحسن الكلم
كتابتك رائعه جداً
ليس القلق على فلسطين فبها أبطال
القلق إنه علينا حقاً
حقاً أًبحنا من ذوي الدماء البارده
جزاك الله خير جزاء على هذه الكتابه القيمه
تمنياتي لك بالخير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:

said:

said:




said:








من سوريا